أخرجه الإمام أحمد عن أبي نعيم به (١) ، وروى ابن ماجه منه طرفًا، قال: حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع عن بشير بن المهاجر عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يجيء القران يوم القيامة كالرجل الشاحب. فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك) (٢) .
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) .
الحكم: إسناده حسن رجاله ثقات غير بشير بن المهاجر فهو صدوق لين الحديث، وعلق شعيب الأرناؤوط على رواية الإمام أحمد بقوله: إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل بشير بن المهاجر الغنوي.
٨ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الزَّيَّاتِيُّ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه ثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ وَمَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٤) .
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٥) ، وأبو أَيُّوب الدِّمَشْقِيّ سبق (٦) أيضًا، وهو صدوق.
إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش بن سُلَيْم العَنْسِيّ (ت ١٨١ هـ) (٧) ، وثّقه يزيد بن هارون (٨) ويحيى بن معين (٩) ، وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن