وَاللَّهِ لَا تُنْسَى، قَالَ قُلْنَا لِزِرٍّ: وَمَا الْآيَةُ؟ قَالَ: تَطْلُعُ الشَّمْسُ كَأَنَّهَا طَاسٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ (١) .
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢) ، ويَعْلَى بن عُبَيْد سبق (٣) أيضًا وهو: ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، وسفيان وعاصم وزِرّ بن حُبَيْش، سبقوا (٤) ، سفيان، هو: سفيان الثوري ثقة، وعاصم، هو: بن أَبِي النَّجُوْد صدوق، وزِرّ بن حُبَيْش ثقة.
أخرجه مسلم (٥) وابن حِبَّان (٦) من طريق سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة، وعاصم عن زر بن حبيش به.
وأخرجه مسلم (٧) وابن حِبَّان (٨) من طريق الأوزاعي عن عبدة عن زر به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٩) .
وأخرجه أبو داود (١٠) والتِّرْمِذِيّ (١١) من طريق أبي خالد وعامر الشعبي عن زر به.
الحكم: إسناده لين؛ فيه يَعْلَى بن عُبَيْد ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين وهو هنا يروي عن سفيان، ولكن تُوبع، وفيه عاصم بن أَبِي النَّجُوْد صدوق، وباقي رجاله ثقات، والحديث صحيح بمجموع طرقه.