فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 653

الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه درّاج وابن لهيعة، وكلاهما ضعيف، وقد تُوبع الحديث فقد أخرجه أحمد من طريق ليث عن يزيد بن الهاد عن عمرو عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا، وحسّنه شعيب الأرناؤوط من هذا الطريق وكذا الألباني (١) وقال: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع بين عمرو- وهو ابن أبي عمر مولى المطلب- وبين أبي سعيد الخدري، فإنهم، لم يذكروا لعمرو رواية عن أحد من الصحابة غير أنس بن مالك، وهو متأخر الوفاة جدًا عن أبي سعيد، فإن هذا كانت وفاته سنة (٧٥ هـ) على أكثر ما قيل، وهو توفي سنة (٩٢ هـ) ، وتبقى زيادة " وارتفاع مكاني" على ضعفها، وقد عللها الألباني (٢) بقوله: وعلة هذه الزيادة عندي من ابن لهيعة وهي من تخاليطه لا من دراج، فقد رواه عنه عمرو بن الحارث بدونها.

١٣٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي الْمُقْبُرِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيِّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلاَ يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ" (٣) .

[تخريج الحديث]

أخرجه البخاري (٤) عن عبد الْعَزِيز بن عبد اللَّه بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٥) .

وأخرجه البخاري (٦) ومسلم (٧) وأبو داود (٨) من طرق عن سعيد المقبري به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت