تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة "، وفي لفظ الحاكم والبيهقي: " ..... وَأُعْطِيتُ طه وَطَواسِينَ وَالْحَوَامِيمَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى، وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْش "
ومداره على عبد الله بن أبي حُميد الْهُذَلِيّ، وهو متروك الحديث (١) ، قال الهيثمي (٢) ، معلقا على رواية الطبراني: وفي إحداهما عبد الله، أو عبيد الله بن أبي حُميد، وقد أجمعوا على ضعفه، وضعّفه الألباني (٣) .
الحكم: إسناده ضعيف جدًا، لضعف أبي بكر الهذلي وهو متروك الحديث، وكذا الحديث ضعيف، لضعف طريق الشواهد.
٣١٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَابْنُ سَلَامٍ عَنْهُ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَقَالَ: كَانَ " يَنْفُخُ النَّارَ عَلَى إبراهيم" (٤) .
أخرجه البخاري (٥) عن عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦) ، وأخرجه مسلم (٧) وأحمد (٨) من طرق عن ابن جريج به.
وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (١٠) والنَّسائي (١١) وابن ماجه (١٢) وأحمد (١٣) من طرق عن سفيان بن عيينة عن عبد الحميد به.