أَج??رْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخَلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) .
حميد بن زَنْجُوْيَه ومن دونه ثقات، وقد سبقوا (٢) .
مُحَاضِر بن الْمُوَرِّع الهمداني اليامي، ويُقال: السلولي، ويُقال: السكوني، أبو المورِّع الكوفي (ت ٢٠٦) (٣) ، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" (٤) ، وقال ابن سعد: وكان ثقة صدوقًا (٥) ، وقال بن قانع، ثقة وقال مسلمة بن قاسم ثقة مشهور (٦) ، وقال النَّسَائِيّ: ليس به بأس (٧) ، وقال ابن عدي: روى، عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر في رواياته حديثا منكرا فأذكره إذا روى عنه ثقة (٨) ، وقال أحمد بن حنبل: سمعت منه أحاديث، لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلًا جدًا، وقال أبو زُرْعَة: صدوق، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، يُكتب حديثه (٩) ، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام (١٠) . قلت: صدوق حسن الحديث.
سعد، هو: سعد بن سعيد الأنصاري (ت ١٤١ هـ) ، ذكره ابن حِبَّان في "الثِّقَات" وقال: كان يخطئ، وزاد: لم يفحش خطؤه؛ فلذلك سلكنا به مسلك العدول (١١) ، وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث (١٢) ، وقال العجلي: ثقة (١٣) ، وقال الذهبي: أحد الثِّقَات (١٤) ،