وأخرجه ابن حِبَّان (١) من طريق روح بن أسلم، وأبو يعلى (٢) من طريق عبد الواحد بن غياث - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حِبَّان (٣) -، وأخرجه الحاكم (٤) من طريق موسى بن إسماعيل، والطبراني (٥) من طريق الحسين بن موسى، جميعهم من طريق حماد بن سلمة عن عطاء به.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخَرِّجَاه، وقال شعيب الأرناؤوط في تعليقه على رواية أحمد: إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وقفه، وحسنه الألباني (٦) .
الحكم: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف روح بن أسلم الباهلي وقد تُوبع، والحديث حسن بطرقه، ورواية حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيمة؛ فقد سمع منه قبل الاختلاط.
٣٦٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا أَصْبَغُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي قَصَصِهِ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ" يَعْنِي بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ:
وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ... إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ
أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا ... بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ
يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ... إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُ (٧) .