فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 653

وعند الطبري "إن الله يفتح الذكر في ثلاث ساعات يبقين من الليل، بدل " ينزل الله عزّ وجل في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل "، وعند الطبراني الفقرة الأولى من حديث طويل، وفيه ينظر في الساعة الثانية .... ، ويهبط فى الثالثة.

قال العقيلي: والحديث فى نزول الله -عز وجل- إلى السماء الدنيا ثابت فيه أحاديث صحاح، إلا أن زيادة هذا جاء في حديثه هذا بألفاظ لم يأت بها الناس، ولا يتابعه عليها منهم أحد.

وقال ابن الجوزي: هذا الحديث من عمل زِيَادَة بن مُحَمَّد، لم يتابعه عليه أحد.

الحكم: إسناده ضعيف؛ فيه زِيَادَة بن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، منكر الحديث، ومدار الحديث عليه.

٢٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا" (١) .

[تخريج الحديث]

أخرجه البخاري (٢) عن إِسْمَاعِيل بن أَبِي أُوَيْس بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) ، وأخرجه مسلم (٤) والتِّرْمِذِيّ (٥) وابن ماجه (٦) وأحمد (٧) من طرق عن هشام بن عروة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت