يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ " (١) .
أخرجه البخاري (٢) عن محمد بن المثنى بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) ، وأخرجه التِّرْمِذِيّ (٤) من طريق إسرائيل به.
٢٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ" ثُمَّ يَقُولُ أبو هريرة: اقرؤوا إِنْ شِئْتُمْ: {إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} (٥) .
أخرجه البخاري (٦) عن أبي اليمان بهذا الإسناد، وأخرجه البغوى في شرح السنة (٧) من طريق مالك به، وأخرجه ومسلم (٨) عن يحيى بن يحيى به.
وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (١٠) من طريق معمر عن الزهري به.
وأخرجه مسلم (١١) والتِّرْمِذِيّ (١٢) من طريق مالك به.