سَنَتَيْنِ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ عَشْرًا، وَعُثْمَانَ اثْنَتَا عَشْرَ، وَعَلِيٍّ سِتَّةً. قَالَ عَلَيٌّ: قُلْتُ لِحَمَّادٍ: سَفِينَةُ، الْقَائِلُ، لِسَعِيدٍ أَمْسِكْ؟ قَالَ: نَعَمْ (١) .
عليّ بن الجعد وما دونه ثقات وقد سبقوا (٢) ، وحماد بن سلمة بن دينار تغيّر حفظه بأخره وحديثه قبل تغيره صحيح، سبق (٣) أيضًا.
سَعِيد بن جُمْهَان، سَعِيد بن جُمهان، أَبو حَفص الأَسلميّ (ت ١٣٦) ، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٤) ووثقه أبو داود (٥) ، وأحمد بن حنبل (٦) ، ويحيى بن معين (٧) ، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به (٨) ، قال ابن عدي: وقد روي عنه عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره وأرجو أنه لا بأس به؛ فإن حديثه أقل من ذاك (٩) ، وقال الذهبي: صدوق وسط (١٠) ، وقال ابن حجر: صدوق له أفراد (١١) . قلت لم يطعن فيه أحد؛ وحديثه لم ينزل عن درجة الحسن.
وسفينة هو: مولى رسول الله، يُكنى أبو عبد الرحمن.
أخرجه أحمد (١٢) والحاكم (١٣) وابن حِبَّان (١٤) والطبراني (١٥) من طرق عن حمّاد ابن سلمة به.