أخرجه البخاري (١) عن أصبغ بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري (٢) وأحمد (٣) من طريق عن يونس عن الزهرى به.
٣٦١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْرًا بَلْهَ مَا أُطْلِعْتُمْ عَلَيْهِ" ، ثُمَّ قَرَأَ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (٤) .
أخرجه البخاري (٥) عن إسحاق بن نصر بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦) ، وأخرجه مسلم (٧) وابن ماجه (٨) وأحمد (٩) من طرق عن الأعمش به.
وأخرجه البخاري (١٠) ومسلم (١١) والتِّرْمِذِيّ (١٢) من طرق عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.