وقد سمع منه بآخره زُهَيْر بن مُعَاوِيَة وزَكَرِيا بن أبي زَائِدَة (١) ، وقد سمع منه سفيان بن عُيَيْنَة، وقد تغير قليلًا (٢) ، وقيل: إن إِسْرَائِيل بن يونس سمع من بآخره، وهو ما قاله أحمد بن حنبل، حيث قال: إِسْرَائِيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخره (٣) ، وقد خالفه في ذلك أبو حاتم وعبد الرّحمن بن مهدى والتِّرْمِذِيّ، قال أبو حاتم: إِسْرَائِيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبى إسحاق (٤) ، وقال ابن مهدي: إِسْرَائِيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري (٥) ، وقال أبو عيسى التِّرْمِذِيّ: إسرائيل ثبت في أبي إسحاق (٦) ، وقد أكد ذلك إسرائيل نفسه بقوله: كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السورة من القرآن (٧) ، وقد سُئل أحمد بن حنبل نفسه من أحب إليه يونس أو إسرائيل في أبى إسحاق؟ قال: إسرائيل لأنه صاحب كتاب (٨) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ (٩) عن قتيبة بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٠) وابن ماجه (١١) والحاكم (١٢) من طريق أبي عوانة عن أبي إسحاق به.
وأخرجه التِّرْمِذِيّ (١٣) والحاكم (١٤) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن أبيه به.