وقد ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" ، وقال: كذبه يحيى بن معِين وَقَال ابن عدي هو بِصُورَة أهل الصدق (١) ، ولعل هذا لأجل الحديث الموضوع الذى رواه أبو الأزهر عن عبد الرزاق في فضائل علي (٢) ، قال ابن معين: من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا الحديث؟ (٣) ، وقد برأه ابن معين نفسه، فقال لأبي الأزهر: أما إنك لست بكذّاب .... ، الذنب لغيرك في هذا الحديث (٤) ، قال الخطيب مدافعًا عنه: وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرّزّاق؛ فبريء أبو الأزهر من عهدته، إذ قد توبع على روايته (٥) .
وقد بين أبو حامد السبب في رواية أبي الأزهر هذا الحديث، قال المزي: قال أبو حامد: هذا حديث باطل، والسبب فيه أن معمرًا كان له ابن أخ رافضي، وكان معمر يمكّنه من كتبه، فأدخل عليه هذا الحديث، وكان معمر رجلاً مهيبًا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجع، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر (٦) ، وخلص ابن حجر إلى أنه صدوق كان يحفظ، ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه (٧) . قلت: هو ثقة فيما روى من أصله.
إبراهيم بن الحكم بن أبان، أبو إسحاق العدني، ضعيف (٨) .
أبوه، هو: الحكم بن أبان العدني، أبو عيسى (ت ١٥٤ هـ) ، وثّقة العجلي (٩) ، وابن شاهين وأحمد ويحيى (١٠) والنَّسائي (١١) ، وقال أبو زرعة: صالح (١٢) ، وذكره ابن