فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 653

سمع منه مسلم جملة، لكن لم يخرج عنه في صحيحه شيئًا مع أنه من أكبر شيخ لقي، وذلك لأن فيه بدعة (١) .

قال عنه الذهبي: الحافظ الثبت المسند شيخ بغداد (٢) .

وقال عبدوس النيسابوري: ما أعلم أني رأيت أحفظ من علي بن الجعد (٣) .

وقال ابن حجر: ثقة ثبت رمي بالتشيع (٤) .

وقال توبة: قال: من قال القرآن مخلوق لم أعنفه.

وقال الجوزجاني: يتشبث بغير بدعة.

وقال مسلم: ثقة، لكنه جهمي.

وأما أحمد بن حنبل فما مكن ولده عبد الله من الأخذ عنه.

ويروي أنه مكث ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما.

وقال ابن عدي: لم أر في رواياته حديثًا منكرًا إذا حدث عنه ثقة.

وقال يحيى بن معين: هو أثبت من أبي النضر هاشم بن القاسم (٥) .

فقد أجمعوا على ثقته وصحة حديثه، ولم يختلفوا على تلبسه بالتشيع، فوقع في بعض الصحابة وطعن ولم يُعنِّف من يقول: القرآن مخلوق؛ ولذا تركه الإمام أحمد، وأبو داود (٦) ، قلت: ثقة حديثه مستقيم يقبل منه، مع الحذر من موضوع بدعته.

سمع من: شعبة، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وعلي بن علي الرفاعي، وقيس بن الربيع، وخلق سواهم.

حدث عنه: البخاري، وأبو داود، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل شيئًا يسيرًا، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وأبو القاسم البغوي، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت