الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ". قَالَ سُفْيَانُ: وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ: " وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ" (١) .
أخرجه البخاري (٢) عن عَلِيّ بن عبد اللَّه بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٣) ، وأخرجه مسلم (٤) وابن ماجه (٥) وأحمد (٦) من طرق عن سفيان به.
وأخرجه البخاري (٧) ومسلم (٨) وأحمد (٩) من طريق ابن جريج عن سليمان الأحول عن طاوس به.
وأخرجه مسلم (١٠) وأبو داود (١١) والتِّرْمِذِيّ (١٢) من طرق عن مالك عن أبي الزبير المكي عن طاوس به.