فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27089 من 45140

وتتطور أنماط النوم الشخصي تدريجيًا. فالأطفال حديثو الولادة (الرضع) ، ينامون فترات قصيرة متقطعة، أثناء النهار والليل. وتتضمن فترات نومهم نومًا حالمًا. وببلوغ الأطفال سن الشهرين أو الثلاثة، يكونون قد تعلموا النوم أثناء الليل رغم أنهم قد يغفون فترات متقطعة أثناء النهار. وبحلول السادسة من العمر يتخلى معظم الأطفال عن غفوات النهار. وتتراوح ساعات النوم ما بين عشر إلى 14 ساعة يوميًا للأطفال الذين يبلغون الرابعة من العمر، بينما تتراوح ما بين تسع و 12 ساعة يوميًا لمن يبلغون العاشرة.

النوم بين الحيوانات

يقوم العلماء بدراسة الحيوانات النائمة، بنفس الطرق التي يدرسون بها البشر. فقد وجدوا بين الفقاريات (الحيوانات ذات العمود الفقري) أن الزواحف والطيور والثدييات، هي فقط التي تنام نومًا حقيقيًا، مع حدوث تغيرات في الأنماط الموجية للدماغ. ولاتتمتع معظم أنواع الزواحف، بفترات نوم حالمة، في حين أن معظم أنواع الطيور، تتمتع فقط بفترات قصيرة جدًا. وتتمتع كل الثدييات بفترات من النوم الحالم، وكذلك بفترات من النوم ذي الموجة البطيئة.

وتتمتع الأنواع المختلفة من الزواحف والطيور والثدييات، بأنماط مختلفة من النوم، فينام بعضها فترات قصيرة جدًا يوميًا ولكن بعضها الآخر ينام فترة واحدة طويلة. وتنام الحيوانات الليلية (التي تنشط ليلًا) أثناء النهار. وبإمكان بعض الثدييات مثل الماشية، أن تنام وهي واقفة.

وتتمتع المجموعتان الأخريان من الفقاريات ـ وهي الأسماك والبرمائيات ـ بفترات يمكن أن يطلق عليها فترات النوم. ففي أثناء تلك الفترات، تصبح أقل إدراكًا لما يجري حولها، عما تدركه في الأوقات الأخرى. ولكن العلماء لم يجدوا أي دليل على وجود تغيرات في موجة الدماغ توحي بالنوم، بين مثل هذه الحيوانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت