حكم هريهارا الثاني من 1377 إلى 1404م وحاول أن يُعزز من سلطته المركزية بالتخلص من أبناء عمومته الذين كانوا حكام ولايات، وأن يستبدلهم بأبنائه. وانتهز هريهارا فرصة اغتيال سلطان بهماني سنة 1378م ليستولي على غُوا وموانئ أخرى على الساحل الغربي. ولكن هجومًا بهمانيا مضادًا في سنتي 1388م و 1389م أدى إلى حصار فيجاينجار وذبح عدد كبير من مواطنيها. ولتجنب مزيد من الضرر، احتاط هريهارا بعقد تحالفات مع سلاطين مالاوا وغوجارات.
إثر وفاة هريهارا الثاني في عام 1404م نشب نزاعٌ على العرش بين أبنائه الثلاثة. وفي عام 1406م تولى ديفارايا الملك، وكان هو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة منهم. ودخل ديفارايا أيضا في مواجهاتٍ مع الباهمانيين، مما أدى إلى تعرض العاصمة لحصار آخر وفقدان جزء من مملكة كوندافيدو، المتنازع عليها، سنة 1420م. ونتيجة لتأكد ديفارايا من تفوق جيش منافسيه، قرر أن يدخل إصلاحات على جيشه بتجنيد رماة أتراك وباستيراد خيول جيدة من الشرق الأوسط.
حكم ابنا ديفارايا، رامشاندرا وفيجايا، فترةٍ وجيزة مليئة بالأهوال. فقد خسرا كثيرًا من أراضيهما نتيجة الحروب التي خاضاها، واضطرا لدفع تعويضات ضخمة. إلا أن ديفارايا الثاني عوض كثيرا من الخسائر، ورحب بالمسلمين للانضمام إلى جيشه. وقد وسع ديفارايا إقليمه باتجاه الجنوب وجبى الضرائب من سيلان (سريلانكا) . غير أن الضعف عاد من جديد تحت حكم ماليكارجونا، الذي حكم من 1446م إلى 1465م، وفيروباكشا الذي اعتلى العرش سنة 1465م؛ إذ عانت المملكة خلال هذه الفترة من الغارات التي شنها عليها كل من أوريسا والبهمانيين.