وفي عام 1485م قام حاكم ولاية يُدعى ناراسيما بإنشاء مملكة شبه مستقلة خاصة به، وشرع في استعادة ما خسرته فيجاينجار من قبل. فدحر أوريسّا، وعندما قتل فيروباكشا على يدي ابنه، أسس ناراسيما السلالة الحاكمة الثانية في المملكة. وكان ناراسا، كبير وزراء ناراسيما، هو الحاكم الفعلي من سنة 1490م إلى سنة 1503، وتمكن بذلك من استعادة السلطة المركزية. وفي عام 1503م نصّب ابنه فيرا ناراسيما على العرش، مؤسسا بذلك السلالة الحاكمة الثالثة في المملكة.
كان كريشنا ديفارايا، وهو أخو فيرا، أكثر حكام فيجاينجار نجاحًا وقد حكم بين عامي 1509م و1529م. تدخل كريشنا بقوة ونجاح في النزاعات التي نشبت بين جيرانه، وعقد تحالفات بارعة مع البرتغاليين عادت عليه بمنافع عسكرية وتجارية، كما كان راعيًا سخيا للعلوم والفنون.
واجه أتشيوتا ديفا رايا، الذي ارتقى العرش سنة 1529م، تهديدات ناشئة من داخل المملكة وخارجها. فخلال حكمه، كان عليه أن يُكافح ليُبقي على تماسك مملكته، كما أجبر على تقاسم السلطة مع راما رايا، كبير وزرائه المتمرد. وفي عام 1542م نصّب راما رايا ابن أخيه ساداسيفا ملكًا رمزيًا. وتدخل راما رايا كثيرًا في نزاعات الدول المجاورة له، الأمر الذي استتبعه تشكيل تحالف كبير ضده. وقد تمكن هذا التحالف من سحق جيوش فيجاينجار في معركة تاليكوتا سنة 1565م واجتياح العاصمة وقتل راما رايا.
هرب تيرومالا، أخو راما رايا، إلى الجنوب وبرفقته الملك ساداسيفا، وأقام له قاعدة في بينوجوندا. وهناك أعاد بناء جيشه، إلا أنه أجبر على قبول استقلال الولايات الجنوبية. وفي عام 1570م، تجاهل تيرومالا ساداسيفا وتوّج نفسه ملكًا، مؤسسا بذلك السلالة الحاكمة الرابعة والأخيرة في المملكة. وبعد ذلك اعتزل الحكم لمصلحة ابنه سريرانجا الذي حكم في الفترة من 1572م إلى 1585م.