فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2794 من 45140

كافح سريرانجا للتغلب على الغارات التي تشن من جولكوندا وللحفاظ على الدولة من أن تزداد انقسامًا. وقد نجح أخوه القوي فينكاتا الذي ارتقى العرش في 1585م في وقف التردي ولكنه لم يتمكن من إحراز تقدم يذكر. أما الحاكم التالي، وهو سريرانجا الثاني، فقد قتل بعد فترة حكم استمرت أربعة أشهر فقط. وكانت هذه الحادثة سببًا في إشعال حرب أهلية طويلة. وهكذا عندما اعتلى راما ديفا رايا العرش، فإن سلطاته لم تكن لتزيد إلا قليلًا عن سلطات حكام الولايات التابعين له. وفي عام 1642م قامت حملة قادمة من جولكوندا بطرده من عاصمته فيلور، ليُعلن بعد ذلك ابن أخيه سريرانجا نفسه ملكًا دون أن يتمكن من توطيد سلطاته فينسحب إلى ميسور.

وقد انتهت الأمبراطورية فعلًا في أربعينيات القرن السابع عشر، إلا أن سريرانجا احتفظ لنفسه ببلاط له في المنفى حتي وفاته في عام1672م.

كانت مملكة فيجاينجار قد وفقت في توحيد إقليم متعدد اللغات، وعززت قيام تجارة دولية نشطة، مُستفيدة منها في الوقت نفسه. كذلك قامت برعاية إنجازات رائعة في حقول الآداب والفنون. أما حكامها فكانوا هندوسًا، وكانوا بين الفترة والأخرى يؤكدون ادعاءاتهم بأنهم حماة هذا الدين الحازمون. ومع هذا، كانوا على استعداد تام للتحالف مع المسلمين، وكانوا يستعينون بهم كموظفين عند الحاجة. وكان الضعف الشديد والدائم الذي ألمَّ بهذه المملكة ناتجًا عن عجزها عن منع الحكام المحليين من المطالبة بسلطات مُستقلة. وكان هذا يحدث، بشكل خاص، حين كان المطالبون بالعرش يتنازعون فيما بينهم حول من يكون الملك المقبل، وكانوا بذلك يهيئون الفرص للتمرد.

وفيجاينجار أطلال مهجورة الآن، تجذب إليها السياح وعلماء الآثار، بينما كانت عاصمتها في أيامها المجيدة تقوم على مساحة 33كم²، وكانت محاطة بسبعة خطوط دفاعية ذات مركز واحد، ويسكنها مايصل إلى نصف مليون نسمة.

انظر أيضًا: الهند، تاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت