ومادة الكتاب غزيرة جدًا، لم يلجأ فيها القفطي إلى الإيجاز والاقتصار إلا بما تمليه عليه المادة المتوفرة لديه. ويبدو في الكتاب الجهد الكبير الذي بذله المصنف في جمع المادة حتى بلغت تراجمه نحو ألف ترجمة، هي خلاصة كتب عديدة وعصور مديدة وثقافة واسعة كان المؤلف يتمتع بها، في عصر كان التأليف فيه مزدهرًا. وهذا المصنِّف بهذه الحصيلة الغنية التي حواها يغني عن كثير من الكتب التي ألفت في موضوعه.