فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32042 من 45140

في الثلاثينيات والأربعينيات تكثفت التجربة المدنية في الرواية الجنوب إفريقية سواء عند البيض أو الأفارقة، كما عند ر.ر. دلومو في أقصوصته مأساة إفريقية (1928م) وأي. سي. جوردان في روايته المكتوبة بالهوساوية والمترجمة إلى الإنجليزية بعنوان غضب الأجداد (1940م) . غير أن الجانب المأساوي من تلك التجربة المدنية، أي ما أدت إليه من اقتلاع للأفارقة الأصليين من مناطق عيشهم، ثم ما تبع ذلك من تفرقة ظالمة، لم يعبر عنها من قبل بمثل ما عبر به ألان باتون (ت 1988م) في روايته إبك يابلدي الحبيب (1948م) . فقد أدت تلك الرواية إلى توجيه أنظار العالم إلى التفرقة العنصرية وما تلا ذلك من سعي لعزل النظام العنصري في جنوب إفريقيا.

أدب النفي. أدى النقد الذي زخرت به الأعمال الأدبية تجاه التفرقة في التجمعات المدنية إلى ردة فعل حكومية منعت من خلاله الكثير من الكتاب السود من النشر. وكانت النتيجة المباشرة هي خروج أعداد كبيرة إلى خارج بلادهم وتطور قيمة أو موضوع النفي والاغتراب في أعمالهم، كما نجد لدى مفاليلي في رواية أسفل الشارع الثاني (1959م) .

الكتابة منذ 1970م

أثناء اشتداد سطوة الحكم الأبيض في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين كما تمثل في نفي بعض الكتاب وسجن البعض الآخر، واستعمال الرقابة، ظهرت حركة أدبية باسم الوعي الأسود أكدت مرة أخرى هوية الإنسان الأسود وقوته.

عبرت تلك الحركة عن نفسها شعريًا في أعمال مبايسيني أوزوالد متشالي (1940م- ) ومونجاني والي سيروتي (1944م- ) وغيرهما. فقد نظم أولئك قصائد غنائية تعتمد على العامية والموسيقى المستمدة من موسيقى البلوز الأمريكية الزنجية وتتجاوز الرقابة من خلال انتشارها الشعبي في الوقت الذي تؤكد فيه على الاغتراب المدني وتدعو إلى مقاومة الحكم الأبيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت