فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32041 من 45140

في الفترة التي تبدأ بمنتصف القرن التاسع عشر الميلادي تقريبًا ازدادت الإسهامات الأدبية للكتاب الأفارقة سواء في الترجمة الأدبية أو في التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم من خلال الشعر والقصة. ففي عام 1925م نشرت رواية تاريخية رومانسية بعنوان تشاكا لتوماس موفولو (1876- 1948م) . ويعد الكاتب سولومون تشكيشو بلاتي (1867- 1932م) في روايته مودي بداية توجه جديد في الكتابة الأدبية الإفريقية أكدت تميز الإنسان الإفريقي كشخص أكثر عمقًا من الصورة النمطية التي ترسمها بعض الروايات الأوروبية. غير أن التسلط الأوروبي الذي ابتدأ رسميًا على المستوى السياسي عام 1910م بقيام اتحاد جنوب إفريقيا جاء ليكرس تلك الصورة النمطية وما نتج عنها من تفرقة عنصرية بربرية.

في فترة العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين ظهرت أعمال شعرية لكتاب أوروبيين تسعى لإنصاف الأفارقة بإبراز بطولاتهم وتهجو الاستعمار الأبيض، كما فعل روي كامبل في مجموعته أداماستور (1930م) . فقد عززت تلك الأعمال موقع اللغة الأفريكانية كلغة أدبية في الوقت الذي أكدت فيه على تناقضات الخطاب الثقافي للبيض كما يتمثل في توظيف الكتاب المقدس لتبرير التفرقة العنصرية. نجد ذلك في الشعر الاعترافي لنيوكولاس فان ويك (ت 1970م) ود. جي. أوبرمان (ت 1985م) .

قصص الهجرة إلى المدن والريف. تنامت القصة القصيرة في هذه الفترة لدى بولين سمث (ت 1959م) وهرمان تشارلز بوسمان (ت 1951م) وطغت عليها النظرة النقدية لأوضاع السكان البيض. فنجد لدى بوسمان إيحاء بأن مستقبل جنوب إفريقيا يكمن في تعايش عرقي وثقافي. وحين ازدادت الصناعة واتسعت المدن باكتشاف الذهب في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي نجد انعكاس ذلك في قصص تروي سعي السكان الأصليين لترك مناطقهم الريفية والعمل في المدن في شكل قصصي يرفض رواية المغامرة القديمة ويؤكد البعد المدني الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت