ولم يبدأ تجفيف الأغذية على مستوى كبير إلا أثناء الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918م) حينما أصبح الغذاء المجفف مهمًَّا وأساسيًّا لتغذية الجنود. وقد أدى الاحتياج إلى مثل هذا الغذاء المجفَّف خلال الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م) إلى تطور صناعة بعض المواد مثل القهوة سريعة الذوبان واللبن المجفَّف.
واليوم، فإن هناك بعض القلق بين بعض الأفراد فيما يتعلق بمدى انتشار الطرق المختلفة لإعداد وتجهيز الأغذية. ويعتقد هؤلاء الأفراد أن عمليات المعالجة هذه تؤدي إلى إزالة المغذِّيات من الغذاء. كما يعتقد هؤلاء أن العديد من المواد المُضافة للأغذية مواد ضارة للإنسان. ويوصي هؤلاء الأفراد بالعودة إلى الأغذية الطبيعية التي تتعرض لأقل قدر مُمْكِن من التصنيع، والتي لا تحوي أي مواد كيميائية مضافة. ومع ذلك فإن الأفراد المسؤولين عن شركات حفظ وتصنيع الأغذية يجادلون هؤلاء القلقين ويصرُّون على أن عمليات التصنيع وحفظ الأغذية توفر غذاء منخفض التكلفة ومغذيًا، كما يصرون على أن المواد المضافة للأغذية المسموح باستخدامها هي مواد لا خطر منها على المستهلك.