وإذا لم يعد النوع قادرًا على البقاء في بيئته الطبيعية فربما يُربىَّ في الأسر، ومن ثم يُطلَق في منطقة محمية. ولقد أنقذت هذه الطريقة إوز جزر هاواي. وبالمثل يأمل المهتمون بحماية الحياة الطبيعية أن ينقذوا ابن مقرض ذا الأقدام السوداء، ويُظن الآن أن هذا الحيوان الثديي الصغير الذي كان يعيش ذات يوم في السواحل الواسعة بشمالي أمريكا قد انقرض في الطبيعة. وربَّى العلماء حيوانات ابن مقرض ذي القدم السوداء في الأسر، وأطلقوا بعضها في الطبيعة في أوائل التسعينيات من القرن العشرين، حيث بدأت في التكاثر.
وفي المنطقة العربية، تبذل الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها بالمملكة العربية السعودية جهودًا طيبة في إعادة توطين المها العربي في المناطق المحمية الملائمة. كما تنفِّذ برنامجًا لإعادة توطين أنواع الغزلان العربية وخاصة غزال العفري السعودي.
وربما يمكن مساعدة النوع الذي يتهدده المرض عن طريق اتخاذ الإجراءات الصحية في موطنه، ويمكن الحفاظ على النباتات النادرة في الحدائق النباتية، أو يمكن ادخار بذورها في بنوك البذور لإنباتها في المستقبل.
ويعتمد نجاح حماية الحياة الفطرية على معرفة بيئة النوع، وبمعنى آخر، نجد أنه يتطلب فهم الطريقة التي يعيش بها النوع، وكيف يرتبط بكل كائن حي أو غير حي في بيئته. انظر: البيئة . وتُعتبر برامج التوعية والتعليم البيئي خير وسيلة لدعم جهود حماية الحياة الفطرية.
نبذة تاريخية