أما الأطفال في سنِّ الدراسة، فهم على استعداد لتقبل قصص طويلة. ومع ذلك، يجب أن تكون حبكة الرِّواية أو المسرحيَّة مُبَسَّطة وشخصياتها قليلة، بالنسبة للأطفال من عمر 6 إلى 9 سنوات. ويَستَمتِع الأطفال من عمر 10 إلى 12 سنة بالحكايات الشعبية والقصص المأخُوذَة من الأدب الحديث. والشباب في سن المراهقة يحبون الأساطير والملاحم، لأنهم يولعُون ويُفتَنُون بالأبطال ويستمتعون بالمغامرات والقصص الغرامية.
تعلُّم القصة. الخُطوَة التالية بعد اختيار القصة بالنسبة للراوي يتمثل في تعلم القصة. أولًا، اقرأ القصة عدة مرات وحاول ترتيب الأحداث والشخصيات في ذاكرتك. وبعد ذلك، احك القصة لنفسك أو لمستمع راغب في ذلك، ستجد أنَّك قد استظهرت وحفظت عن ظهر قلب عبارة رئيسيَّة أو عبارتين أو حتى بعض الجُمل في بداية ونهاية القصة. وبعد أن تعرَّفت على القصة بدرجة لاتحتاج معها النظر في الكتاب، يمكنك البدء في صقل وتشذيب أسلوبك في رواية القصة.
يتفق معظم رُواة القصة على أنه ليس من الضروري استظهار كل كلمة في القصة. ولكن يجب على أى حال استظهار الحكاية الأدبية، إذا كان أسلوب الكتابة مُهِمًا.