القرن التاسع عشر الميلادي. هو فترة تزايد اهتمام العلماء بالأدب الشعبي. وفي الأعوام 1812-1815م أصدر الأخَوَان جاكوب ولهلم جريم مجموعة من الحكايات الألمانية التي صارت في الغالب أفضل الأعمال المعروفة من نوعها. وجمع الأَخَوان قصصهما من عامة الناس، وحافظا بصدق وأمانة على بُنى القصص الأصلية، وخصوصياتها اللغوية الخاصة. وسار كل من بيتر إسبجورنسن وجورقان مو على نهج الأخوين جريم، وقاما بجمع الحكايات الشعبية النرويجية. وفي إنجلترا، بحث جوزيف جاكوب في مجلات التراث الشعبي لأجل الحصول على حكايات الجزر البريطانيَّة وأعاد كتابتها للأطفال.
في أواسط القرن العشرين الميلادي. قل الاهتمام بسرد القصة في العديد من الدول الصناعية، حيث بدأ الناس يشاهدون الأفلام، ويستمعون للمذياع ويشاهدون التلفاز لمتابعة الروايات والقصص. ومع ذلك، بدأ إحياء فن سرد القصة في سبعينيات القرن العشرين.
واليوم، وفي العديد من الدول، تُقَام المهرجانات وتُعقَد المؤتمرات حول القصة والرواية التي تجذب المؤلفين، والعلماء، والمشاهدين والمستمعين المتحمسين. كما تم فتح الكليات المتخصصة في الروايات والقصص في عدد من الدول.