يعتبر الرئيس الروسي أعلى سلطة تنفيذية في البلاد، فهو رأس الدولة وكبير موظفيها. وينتخب الشعب الروسي الرئيس لفترة أربع سنوات. يعين الرئيس، بموافقة مجلس الدوما، رئيس الوزراء الذي يرأس مجلس الوزراء، ويقوم هو ووزراؤه بأعباء الحكم.
يسمى البرلمان الروسي الجمعية الاتحادية وتتكون من مجلسين: مجلس دوما الدولة وبه 450 عضوًا، ومجلس الاتحاد وبه 178 عضوًا. ويقترح مجلس الدوما مشاريع القوانين ويجيزها مجلس الاتحاد والرئيس قبل أن تصبح قوانين نافذة. ولمجلس الدوما أن يتخطى مجلس الاتحاد ويودع مشاريع القوانين لدى الرئيس مباشرة. ويوافق مجلس الاتحاد على التعيينات الحكومية، كما يوافق على بعض قرارات الرئيس مثل إعلان الأحكام العرفية واستخدام القوات المسلحة خارج روسيا. ينتخب الشعب أعضاء مجلس الدوما لفترة أربع سنوات. أما أعضاء مجلس الاتحاد فهم موظفون في الحكومات المحلية. فأعضاء مجلس الاتحاد إما حكام أقاليم وإما رؤساء هيئات تشريعية بالأقاليم ويحصلون على عضويتهم في المجلس بحكم مناصبهم لا بوساطة الانتخاب.
مجلس نواب الشعب أعلى سلطة تشريعية في روسيا يضم أكثر من ألف عظو
الحكومة المحلية. تتكون روسيا من 49 إقليمًا إداريًا (أبلاست) ست مقاطعات كبيرة قليلة السكان بالإضافة إلى 30 مقاطعة أخرى تسودها أغلبية عرقية (قومية) وتتمتع بحكم ذاتي. ولكن مستقبل هذه الوحدات يتسم بالغموض، لأن شعوبها تطالب بسلطات أوسع لإدارة شؤونها. وقد طالب بعضها بالاستقلال التام وحق تقرير المصير، مثل: جمهورية الشاشان. وتنقسم هذه الأقسام إلى مراكز أصغر وتدير مجالس الشؤون المحلية في المناطق الحضرية والريفية.
وفي عام 1991م منح مجلس نواب الشعب الرئيس يلتسن سلطات واسعة، لتثبيت الوضع السياسي، فقام بعزل كثير من المسؤولين المحليين وعين أعضاء جددًا لتطبيق إصلاحاته الجديدة.