و يقوم المعلم أو المعلمة في الروضة بتوجيه كل طفل لكي يعمل وفق قدراته، ويساعد بذلك الأطفال على تكوين شخصياتهم المُستقلة، وحل مشكلاتهم بأنفسهم. كما أن بعض الأنشطة الأخرى مثل القياس والمقارنة والعد وموافقة الكميات تساعد الأطفال على تعلم المهارات الرِّياضية.
الأنشطة المنهجية واللامنهجية. تتوفر لأطفال الروضة حرية تامة في مزاولة الأنشطة التي يراها كل منهم، وهكذا قد نلاحظ وجود مجموعات من الأطفال تتكون عادة من ثلاثة أو أربعة أو خمسة أطفال، يلعبون بحرية تامة داخل الحجرة، في الوقت الذي نلاحظ فيه أن الأطفال الأكبر سنًا يجتمعون في مجموعات أكبر، تتسم بدرجة من الانضباط. كما أننا نجد كثيرًا من رياض الأطفال تشغل وقتهم بكافة الأنشطة المحبَّبة والخفيفة.
يرى بعض معلمي الرياض وكذلك بعض أولياء الأمور، ضرورة أن تلتزم الرياض ببرامج أكثر تنظيمًا وانضباطًا في تعليم الأطفال، وذلك لأنهم يعتقدون أن هذه الفصول يجب أن تهيء الأطفال لدخول المدارس الابتدائية، بتعويدهم على الانضباط، والحركة، والقيام بتدريس مادتي العلوم والرياضيات والمواد التقليدية الأخرى للأطفال. ومن ناحية أخرى يعتقد بعض الآباء والمعلمين أن البرامج اللامنهجية هي خير إعداد للمرحلة الابتدائية.
الحجرة والتجهيزات
حجرة روضة الأطفال. عادة ما تكون الحجرة واسعة وكافية لتحرك الأطفال، أو ممارسة أنواع النشاط. وعادة ما يكون هناك فناء واسع، يمارس فيه الأطفال نشاطهم بحرية أكثر كالتسلق، والركض، والألعاب الأخرى.