التجهيزات. تحتوي الروضة على معدّات، يمكن أن يلعب بها الأطفال دون أن تٌشكِّل خطرًا عليهم، فهناك صناديق الرمل واللعب المختلفة، والكتل متعددة الأحجام والأشكال. وبعض الرياض بها ورش خاصة يتعلم فيها الأطفال ـ تحت إشراف المعلمين ـ نشر وتقطيع الخشب وتركيب المسامير. أما الأدوات الفنية، فتشمل الألوان، والفُرَش، والأقلام الملونة، والصلصال. وفي جانب منها تهيء الروضة بيئة ملائمة لبيئة البيت، يتعلم فيها الأطفال أشياء كثيرةً عن طريق اللعب.
تمتلك معظم رياض الأطفال مجموعة من الكتب التي تجتذب انتباه الأطفال، ويقوم المعلمون بقراءة القصص وعرض الصور الشَّائقة عليهم، كما يشجعونهم على فحص تلك الكتب والقراءة فيها بأنفسهم.
أما ساحات اللعب، فهي مجهزة بأسوار خاصة لممارسة التسلُّق الذي يساعد الأطفال على النمو الجسدي وتقوية العضلات وتوازنها، والأطفال يقومون بتصنيع السيارات والطائرات والسفن من الورق، وهذا يساعد على تنمية الخيال.
معلمة الروضة
يعمل في رياض الأطفال فريق من المعلمات المدربات تدريبًا خاصًا واللائي يستمتعن بالعمل مع الأطفال ويتوفَّر لديهن الصبر والقدرة على معاملة الأطفال حسب مداركهم، كما يقمن بمساعدة الأطفال على ارتداء ملابسهم والاهتمام بمظهرهم وصحتهم، مما يساعد على تقوية الروح والاستقلالية لديهم. وتتجه كثير من رياض الأطفال إلى توظيف بعض قُدامى المعلمين والمعلِّمات على أداء عملهم.
نبذة تاريخية