وقد قادت هذه المشكلات كثيرًا من علماء علم الإنسان إلى نتيجة أن التصنيف المبني على الخصائص الجسدية ليس صحيحًا علميًا ولا يحقق غرضًا مفيدًا. وهم يجدون أن دراسة التنوع البشري أجدى من مجرد وضع علامات جنسية محددة على جماعات البشر. ومن ثم تبنّوا ـ نتيجة لذلك ـ بدائل أخرى للنظم التقليدية لتصنيف الأجناس، أبرزها 1- المدخل المَمَالي (أو الكلايْني) ، 2- المدخل العشائري.
الخريطة الممالية (الكلاينْية) تظهر التوزيع الجغرافي لإحدى الخصائص الجسمانية. وتدل المناطق، التي تسمّى ممالات (كلاينات) ، على الأماكن التي توجد بها هذه الخاصية في تردد واحد بعينه. وتمثل هذه الخريطة توزيع خاصية تسمّى الآليل ب في نظام تصنيف الدم
المدخل المَمَالي (الكلاينْي) . يمكن إظهار التوزيع الجغرافي للخصائص الجسمانية على خريطة في صورة مناطق تسمَّى مَمَالات (أو كلاْيْنات) وتكوَّن الممالات برسم خطوط تربط نقاط الترددات أو المعدَّلات المتماثلة أو المتشابهة. ففي حالة لون البشرة، على سبيل المثال، يشمل كل مَمَال المواقع التي تُظهر فيها العشائر المتوسطَ نفسَه للون البشرة. وبتوقيع التباين من القاتم إلى الفاتح على خريطة، تأخذ طرز معينة للتوزيع في الظهور. والتوزيع الممالي لايربط بين خصائص معينة والأقسام الجنسية التقليدية، وهو لا يربط بين بعض الخصائص وبعضها الآخر. فلون البشرة وفصائل الدم ينبغي أن يوقعا على خريطتين منفصلتين لإظهار نمطي توزيعيهما المختلفين.
ولقد استُخدم المدخل الممالي استخدامًا واسعًا لدراسة التوزيع العالمي لفصائل الدم. ويصنف العلماء دماء البشر مجموعات وفقًا لبروتينات موجودة على أغشية كريات الدم الحمراء، وتحدد الوراثة وجود هذه البروتينات أو عدم وجودها. وتُظهر الدراسات اختلافات في معدلات توزيع فصائل الدم في أنحاء العالم.