فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3764 من 45140

بعد نكبة فلسطين، تفرق أعضاء الحزب الشيوعي الفلسطيني تبعًا لتشرد الفلسطينيين في كل مكان. وضعف موقف الحزب في البلاد خاصة بعد أن لاحقته أجهزة الأمن في الجمهورية العربية المتحدة (سوريا ومصر) وتعقبت الشيوعيين الفلسطينيين في قطاع غزة، واعتقلت عددًا منهم في عام 1959م.

وبعد عدوان إسرائيل على الأمة العربية في يونيو 1967م، واحتلال غزة وسيناء والضفة الغربية، نشط الحزب الشيوعي وبخاصة في الضفة الغربية منذ أوائل السبعينيات. وفي عام 1973م أشرف قادة الحزب وبخاصة بشير البرغوثي ويعقوب زيدون في الضفة على تشكيل الجبهة العربية الفلسطينية التي أكدت أنها جزء لا يتجزأ من مركز النضال الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، رافضة بذلك إمكانية عودة الضفة الغربية للأردن. وقد ساهمت الجبهة بشكل مباشر في التأثير على منظمة التحرير الفلسطينية وبخاصة الجبهة الديمقراطية الشعبية التي يقودها نايف حواتمة وحركة فتح، في تبني إقامة سلطة وطنية، ودولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية.

الحزب العربي الفلسطيني. حزب نشأ في عام 1935م برئاسة جمال الحسيني الذي كان اليد اليمنى للحاج أمين الحسيني. وكان معارضًا للصهيونية والانتداب البريطاني. أُعلن عن تشكيل الحزب في أواخر مارس 1935م، وحُدِّدت أهدافه بأنها العمل على استقلال فلسطين، ورفض الصهيونية، والارتباط مع بقية الأقطار العربية. كان هذا الحزب من أكثر الأحزاب جماهيرية قبل أن تقع فلسطين فريسة في أيدي الإسرائيليين بعد نكبة 1948م. انظر: الحسيني، الحاج أمين.

حزب الكتلة الوطنية. من الأحزاب السياسية الفلسطينية وقد شُكِّل بنهاية عام 1935م برئاسة عبداللطيف صلاح.

وكانت مبادئ الأحزاب السياسية الفلسطينية متقاربة إذ إنها كانت تدعو عمومًا للوحدة والاستقلال ومقاومة الصهيونية والانتداب البريطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت