فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14538 من 30125

الستّة إلا نحو سبعة أحاديث، راجع: "تحفة الأشراف" (١) .

شرح الحديث:

(عَنْ عَبْدِ الله?? بْنِ سَرْجِسَ) -رضي الله عنه-بفتح السين المهملة، وسكون الراء، وكسر الجيم- (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ) أي: يتحصّن، ويلتجأ إلى الله -عزَّ وجَلَّ- (مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ) وفي الرواية التالية: "اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر" ، و "الوَعْثاء" -بفتح الواو، وإسكان العين المهملة، وبالثاء المثلثة، وبالمدّ-: هي المشقّة والشدّة.

(وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ) "الكآبة" -بفتح الكاف، وبالمدّ-: هي تغيّر النفس من حُزْن ونحوه، و "الْمُنْقَلب" -بفتح اللام-: المرجع، قاله النوويّ.

وقال في "المرعاة": بفتح الكاف، وهمزة ممدودة، أو ساكنة، كرَأْفة ورآفة، قال في "القاموس": الكَأْبُ والْكَأْبة، والكآبة: الغمّ، وسوء الحال، والانكسار من حزن، و "المنقلب" -بفتح اللام-: مصدرٌ بمعنى الانقلاب، أو اسم مكان، والإضافة ظرفية، قال الخطابيّ: معناه أن ينقلب إلى أهله كئيبًا حزينًا؛ لعدم قضاء حاجته، أو إصابة آفة له، أو يجدهم مرضى، أو مات منهم بعضهم. انتهى (٢) .

(وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ) قال النوويّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هكذا هو في معظم النسخ من "صحيح مسلم" "بعد الكون" بالنون، بل لا يكاد يوجد في نسخ بلادنا إلا بالنون، وكذا ضبطه الحفاظ المتقنون في "صحيح مسلم" ، قال القاضي: وهكذا رواه الفارسيّ وغيره من رواة "صحيح مسلم" ، قال: ورواه العذريّ: "بعد الكور" بالراء، قال: والمعروف في رواية عاصم الذي رواه مسلم عنه بالنون، قال القاضي: قال إبراهيم الحربيّ: يقال: إن عاصمًا وَهِمَ فيه، وإن صوابه "الْكَوْرُ" بالراء، قلت: وليس كما قال الحربيّ، بل كلاهما روايتان، وممن ذكر الروايتين جميعًا الترمذيّ في "جامعه" ، وخلائق من المحدثين، وذكرهما أبو عبيد، وخلائق من أهل اللغة، وغريب الحديث، قال الترمذيّ بعد أن رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت