فهرس الكتاب
قريظة ممن لم يحتلم، ولم يُنبت، فخَلَّوا سبيله، حكى ذلك البخاريّ في ترجمة محمد. انتهى (١) .
أخرج له الجماعة، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث.
والباقيان ذُكرا قبله.
والحديث من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله في الحديث الماضي، وللَّه الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف -رَحِمَهُ اللَّهُ- أوَّل الكتاب قال:
[٦٩٤٠] (٢٧٤٩) - (حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَعْفَرٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ" ) .
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (جَعْفَرٌ الْجَزَرِيُّ) هو: جعفر بن بُرقان -بضم الموحّدة، وسكون الراء، بعدها قاف- الكلابيّ، أبو عبد اللَّه الرّقّيّ، صدوق يَهِمُ في حديث الزهريّ [٧] (ت ١٥٠) وقيل: بعدها (بخ م ٤) تقدم في "الإيمان" ٦٣/ ٣٥٧.
٢ - (يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ) واسمه عمرو بن عُبيد بن معاوية البكائيّ -بفتح الموحّدة، والتشديد- أبو عوف الكوفي، نزيل الرّقّة، وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين -رضي اللَّه عنهما-، يقال: له رؤية، ولا يثبت، وهو ثقة [٣] (ت ١٠٣) (بخ م ٤) تقدم في "الإيمان" ٦٣/ ٣٥٧.
والباقون ذُكروا في الباب الماضي.
[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد:
أنه من سُداسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وفيه أبو هريرة -رضي اللَّه عنه- رأس المكثرين السبعة.