فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28076 من 30125

وكان هذا السبي من سبي هوازن، قاله في "الفتح" (١) .

(فَإِذَا امْرَأَةٌ) لا يُعرف اسمها، (مِنَ السَّبْيِ تَبْتَغِي) قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: هكذا هو في جميع نُسخ "صحيح مسلم": "تبتغي" من الابتغاء، وهو الطلب، قال القاضي عياض: وهذا وَهَمٌ، والصواب ما في رواية البخاريّ: "تسعى" بالسين، من السعي، وتعقّبه النوويّ، قائلًا: كلاهما صواب، لا وَهَم فيه، فهي ساعية، وطالبة مبتغية لابنها، واللَّه أعلم. انتهى (٢) .

وفي رواية البخاريّ: "فإذا امرأة من السبي تَحْلُب ثَديَهَا، تسقي" ، قال في "الفتح": كذا للمستملي، والسرخسيّ بسكون المهملة، من "تَحْلُبُ" ، وضم اللام، و "ثديها" بالنصب، و "تسقي" بفتح المثناة، وبقاف مكسورة، وللباقين: "قد تَحَلَّب" بفتح الحاء، وتشديد اللام؛ أي: تهيَّأ لأنَّ يُحْلَب، و "ثديُها" بالرفع، ففي رواية الكشميهنيّ بالإفراد، وللباقين: "ثدياها" بالتثنية، وللكشميهنيّ: "بِسَقْيٍ" بكسر الموحّدة، وفتح المهملة، وسكون القاف، وتنوين التحتانية، وللباقين: "تَسْعَى" بفتح العين المهملة، من السعي، وهو المشي بسرعة.

وفي رواية مسلم عن الحلوانيّ وابن سهل كلاهما عن ابن أبي مريم: "تبتغي" بموحدة ساكنة، ثم مثناة مفتوحة، ثم غين معجمة، من الابتغاء، وهو الطلب، قال عياض: وهو وَهَمٌ، والصواب ما في رواية البخاريّ، وتعقبه النوويّ بأن كلًّا من الروايتين صواب، فهي ساعية، وطالبة لولدها، وقال القرطبيّ: لا خفاء بحسن رواية "تسعى" ، ووضوحها، ولكن لرواية "تبتغي" وجه، وهو: تطلب ولدها، وحُذف المفعول للعلم به، فلا يُغَلَّط الراوي مع هذا التوجيه. انتهى (٣) .

(إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا) من فرحها بوجدانه، وغاية محبتها له، (وَأَرْضَعَتْهُ) قال في "الفتح": كذا للجميع، ولمسلم، وحُذف منه شيء بيَّنته رواية الاسماعيليّ، ولفظه: "إذا وجدت صبيًّا أخذته، فأرضعته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت