فهرس الكتاب
هذه النصوص أعلاه يحتاجها من يحاور النصارى وفيها أكثر من فائدة منها أن السجود لم يكن مختص للإله فقط إنما كان هناك سجود إحترام وتقدير وخوف وغيره فلا يحتج أحد بسجود شخص ما ليسوع أو غيره ومنها أنه هناك من سجد لحزمة حطب كما هو وارد في سفر التكوين 37عدد 7 فإن كان السجود للعبادة فقط فوجب عليهم عبادة حزمة الحطب , ومنها سجود يوسف النبي عليه السلام لعيسو وعيسو كما نعلم منزوع البركة بعد أن سرقها منه أخوه يعقوب فمن الممكن في كتابهم سجود نبي لشخص عادي ومنها أنه من الممكن سجود البشري النبي للملاك كما فعل يوحنا وسجد للملاك كما في الرؤيا 22عدد 8 ومنها سجود لوط للملاكين كما في التكوين 19عدد 1 وغيرها الكثير فمن أراد أن يراجع هذه النصوص إن إحتاج إليها يستطيع مراجعتها في هذا الباب ويقرأها كل مطلع على هذا الكتاب .
يهوذا
أعمال1عدد 18: فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها. (SVD)
متى27عدد 5: فطرح الفضة في الهيكل وانصرف.ثم مضى وخنق نفسه
متى27عدد 8: لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم. (SVD)
الثناء على يهوذا الخائن !!!!!!!!!
وفي أثناء حديث الإنجيليين عن التلاميذ فإنهم يذكرون الإثنا عشر بخير ، وينسون أن فيهم يهوذا الخائن ، ولربما ذكروا حوادث حصلت بعد موته فذكروه بها .
ومن ذلك قول متى أن المسيح قال لتلاميذه:"الحق أقول لكم: إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط إسرائيل الإثني عشر" ( متى 19عدد 28 ) .
ولم يستثن يهوذا الذي يقول عنه"ويل لذلك الرجل .. خيرًا لذلك الرجل لو لم يولد" ( متى 26عدد 24 ) ، وقد تنبه لوقا لخطأ متى ، فلم يقع فيه ، ولم يذكر عدد الكراسي. ( انظر: لوقا 22عدد 28 - 29 ) .
وهذا الخطأ وقع به بولس وهو يتحدث عن قيامة المسيح والتي يفترض أنها بعد وفاة يهوذا بأيام وقبل انتخاب البديل عنه ميتاس ( انظر أعمال 1عدد 26 ) ، فقال بولس:"قام في اليوم الثالث حسب الكتب ، وأنه ظهر لصفا ثم للإثني عشر ، وبعد ذلك ظهر لأكثر من خمسمائة أخ" (تيموثاوس(1) 15عدد 4 - 6 )
وقد تنبه للخطأ كاتب مرقس فقال:"ثم ظهر للأحد عشر ...." ( مرقس 16عدد 14 )