فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 3529

وأصل الأيمان المسيحي في التثليث هو أن: كل واحد من الأقانبم شخص بمفرده ، ولكن ألوهية كل منهم هي نفس الألوهية ، ونفس العظمة ، ونفس الجلال الأبدي ، فالآب مثل الأبن ، والإبن مثل الروح القدس . وأى من الأقانيم ليس مخلوقًا ، ولهم نفس الأزلية ، والخلود ، والقدرة ، والعظمة

وبالرغم من ذلك فهم ليسوا ثلاثة قادرين على كل شيء بل واحد فقط هو القادر على كل شيء !!

وبالمثل فإن الآب إله والإبن إله والروح القدس إله

وبالرغم من ذلك فهم ليسوا ثلاثة آلهة بل هم واحد فقط !!!

وبنفس الطريقة فالزعم المسيحية يُحتِّم عليهم الاعتراف بكل شخص على حدة كإله ورب ولكن يمنعهم إيمانهم أن يذكروهم كثلاثة آلهة أو ثلاثة أرباب

فالآب ليس مصنوعًا أو مخلوقًا أو مولودًا ، وكذلك الإبن ، والروح القدس ليس مصنوعًا أو مخلوقًا أو مولودا من الآب أو الإبن ولكنه منبثق منهما.

وبين هؤلاء الأشخاص لا يوجد الأول أو الاخر ولا الأصغر أو الأعظم وإنما الأزلية والعظمة للثلاثة مجتمعين . . . .

فالمسيح إله من جوهر الآب ، ولد قبل الزمن ، وإنسان من جوهر الأم ولد عندما جاء الوقت ، وإله كامل ، وإنسان كامل ، يتكون من الروح الحكيمة واللحم الادمي .

وهو يساوي الآب في ألوهيته إلا أنه يصغره نسبة لآدميته . وعلى الرغم من كونه إلهًا وإنسانًا إلا أنهما ليسا بإثنين بل هما المسيح . . .""

كما أن هناك أضطراب وتناقض عظيم في قولهم: إن الروح القدس الرب المحيي المنبثق من الآب ـ حسب عقيدة الارثوذكس ـ أو المنبثق من الأب والابن ـ حسب عقيدة الكاثوليك والبروتستانت .

وموضوع الثالوث في العقيدة المسيحية ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، ونحن كمسلمين نعجب كيف يؤمن المسيحيون بعقيدة تعتبر لبّها ومحورها الاساسي ولا نرى لها نصًا صريحًا في الكتاب المقدس ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت