فهرس الكتاب
و الان ماذا يوجد في التفسير الحديث للكتاب المقدس طبعة دار الثقافة يقول في تفسير انجيل متى صفحة 462 يقول بالحرف"ان المعمودية في عصور العهد الجديد بحسب ما جاء في مصادرنا كانت تمارس باسم يسوع و هو امر غريب اذ ان يسوع وضع لنا صيغة ثالوث واضحة قبل صعوده .... و قيل ان هذه الكلمات لم تكن اساسًا جزء من النص الاصلى لانجيل متى لان يوسيبيوس اعتاد في كتاباته ان يقتبس متى 28 عدد 19 في صيغتها المختصرة اذهبوا و تلمذوا جميع الامم باسمى"
اى ان تفسيرهم لعدم وجود النص في كتابات يوسيبيوس انه يقول صيغة مختصرة و هذا غير منطقى لانها صيغة لا يجوز اختصارها من اى شخص حتى لو كان يوسيبيوس هذا .
و الان اليكم بعض الاقوال والادلة من العلماء الغربيين ضد هذا العدد في متى 28 عدد 19 كتبه ( كلينتون دي ويليس )
-موسوعة الأديان والأخلاق:
قالت الموسوعة على ما جاء في متى 28عدد 19:
إنه الدليل المركزي على وجهة النظر التراثية للتثليث.
إن كان غير مشكوك، لكان بالطبع دليلًا حاسمًا، ولكن كونه موثوقًا أمر مطعون فيه على خلفيات نقد النصوص والنقد الأدبي والتاريخي.
ونفس الموسوعة أفادت أن:
إن التفسير الواضح لصمت العهد الجديد عن اسم الثالوث واستخدام صيغة أخرى (بإسم المسيح في أعمال الرسل وكتابات بولس، هو(أي التفسير) أن هذه الصيغة كانت متأخرة، وأن صيغة التثليث كانت إضافة لاحقة.
يشير الكاتب إلي الصيغة التي وردت في أعمال الرسل ورسائل بولس ومن مثلها:
(أعمال 8) 12 ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله"وباسم يسوع المسيح اعتمدوا"رجالا ونساء.
(كورنثوس1 1) 2 الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون"باسم ربنا يسوع المسيح"في كل مكان لهم ولنا. وغيرها ولا وجود إطلاقًا لصيغة التثليث في متى.
-إدموند شلنك، مبدأ (عقيدة) التعميد (صفحة 28) :
صيغة الأمر بالتعميد الوارد بمتى 28عدد 19 لا يمكن أن يكون الأصل التاريخي للتعميد المسيحي. وعلى أقل تقدير، يجب أن يفترض أن هذا النص نُقِلَ عن الشكل الذي نشرته الكنيسة الكاثوليكية.
-تفسير العهد الجديد لتيندال، ( الجزء الأول، صـ 275) :
إن من المؤكد أن الكلمات"باسم الأب والإبن والروح القدس"ليست النص الحرفي لما قال عيسى، ولكن ... إضافة دينية لاحقة.