فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3529

كل العلماء ما عدا المحافظين يتفقون على أن الجزء الأخير من هذه الوصية [الجزء التثليثي بمتى 28عدد 19 ] قد أقحم لاحقًا. الصيغة [التثليثية] لا توجد في أي مكان آخر في العهد الجديد، ونحن نعرف من الدليل الوحيد المتاح [باقي العهد الجديد] أن الكنيسة الأولى لم تُعَمِّد الناس باستخدام هذه الكلمات ("باسم الآب والإبن والروح القدس") ، وكان التعميد"باسم يسوع مفردًا". وبناءًا على هذا فقد طُرِحَ أن الأصل كان"عمدوهم باسمي"وفيما بعد مُدِّدَت [غُيِّرَت] لتلائم العقيدة [التثليث الكاثوليكي المتأخر] . في الحقيقة، إن التصور الأول الذي وضعه علماء النقد الألمان و الموحدون أيضًا في القرن التاسع عشر قد تقررت وقُبِلَت كخط رئيسي لرأي العلماء منذ 1919 عندما نُشِرَ تفسير بيك {Peake} :"الكنيسة الأولى (33 م) لم تلاحظ الصيغة المنتشرة للتثليث برغم أنهم عرفوها. إن الأمر بالتعميد باسم الثلاثة [الثالوث] كان توسيعًا {تحريفًا} مذهبيًا متأخرًا".

-تفسير الكتاب المقدس 1919 صفحة 723:

قالها الدكتور بيك {Peake} واضحة:

إن الأمر بالتعميد باسم الثلاثة كان توسيعًا {تحريفًا} مذهبيًا متأخرًا. وبدلاَ من كلمات التعميد باسم الب والإبن والروح القدس، فإنه من الأفضل أن نقرأها ببساطة -"بإسمي.".

-كتاب اللاهوت في العهد الجديد أو لاهوت العهد الجديد:

تأليف آر بولتمان، 1951، صفحة 133، تحت عنوان كيريجما الكنيسة الهلينستية والأسرار المقدسة. الحقيقة التاريخية أن العدد متى 28عدد 19 قد تم تبديله بشكل واضح وصريح."لأن شعيرة التعميد قد تمت بالتغطيس حيث يُغَطَس الشخص المراد تعميده في حمام، أو في مجرى مائي كما في يظهر من سفر الأعمال 8عدد 36، والرسالة للعبرانيين 10عدد 22، .. والتي تسمح لنا بالإستنتاج، وكذا ما جاء في كتاب ديداش 7عدد 1-3 تحديدًا، إعتمادًا على النص الأخير [النص الكاثوليكي الأبوكريفي] أنه يكفي في حال الحاجة سكب الماء ثلاث مرات [ تعليم الرش الكاثوليكي المزيف] على الرأس. والشخص المُعَمِّد يسمي على الشخص الجاري تعميده باسم الرب يسوع المسيح،"وقد وسعت [بُدِّلَت] بعد هذا لتكون باسم الأب والإبن والروح القدس."."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت