فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 3529

التوراة تقول أن سليمان لم يكن يعلم بأمر ملكة سبأ وأنها هي من سمعت عنه وجاءت لتختبره وتمتحنه و لتزوره زياره معالم سياحية ولتشاهد العجائب كما يقول لنا الكتاب المقدس وهذا لا يعقل في امر الملوك

أخبار الثانى9عدد 1: وسمعت ملكة سبا بخبر سليمان فاتت لتمتحن سليمان بمسائل الى اورشليم بموكب عظيم جدا وجمال حاملة اطيابا وذهبا بكثرة وحجارة كريمة فاتت الى سليمان وكلمته عن كل ما في قلبها. (SVD)

أخبار الثانى9عدد 3: فلما رأت ملكة سبا حكمة سليمان والبيت الذي بناه (4) وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدامه وملابسهم وسقاته وملابسهم ومحرقاته التي كان يصعدها في بيت الرب لم تبق فيها روح بعد. (SVD)

ثانيًا: القرآن يقول أن ملكة سبأ تشاورت مع قومها في أمر رسالة سليمان ( قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ) , وهذا ما يقبله العقل بين الملوك والعظماء والتعامل بين الممالك كأمر سليمان وملكة سبأ .

*التوراة لا تحكي لنا شئ عن هذا .

ثالثًا: القرآن في أمر الهدية يذكر لنا أن فكرة الهدية كانت من دهاء ملكة سبأ بلقيس بنت شراحيل وأن هذه الهدية لتختبر ما رد سليمان على رُسُلَها وهل سيكون مُصَالحًا مُهادنًا وهل يطمع في المال أم أنه ممن لا يغريهم المال وأنه له هدف آخر ومبدأ يدعوا له ولا يغريه المال فأمرت بإرسال الهدايا فقالت وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ . وهذا بعد أن ردت على قومها بعد أن إستشارتهم فقالت لهم قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ وهذا ما يدل على حكمة وعقل هذه المرأة . كما قالت {وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون} أي سأبعث إليه بهدية تليق بمثله، وأنظر ماذا يكون جوابه بعد ذلك، فلعله يقبل ذلك منا ويكف عنا، أو يضرب علينا خراجًا نحمله إليه في كل عام، ونلتزم له بذلك ويترك قتالنا ومحاربتنا، قال قتادة: ما كان أعقلها في إسلامها وشركها، علمت أن الهدية تقع موقعًا من الناس، وقال ابن عباس: قالت لقومها: إن قبل الهدية فهو ملك فقاتلوه، وإن لم يقبلها فهو نبي فاتبعوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت