فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 3529

التوراة تقول أن بلقيس أعجبت بسليمان وبما يفعله وبخدمه وحشمه وكأنه مهرج يعرض أمامها حركاته وكأن سليمان كان يتسول الهدايا بالحكمة التي أعطاها الله له فمنت عليه جلالة الملكة وتكرمت عليه وأعطته الهدية التي كان سليمان أعظم ملوك الارض يحتاجها لإكمال بيت الرب

رابعًا: القرآن يقول أن سليمان رفض الهدية , وأبى أن يقبل هذه الرشوة أو أن يعامل بهذه الطريقة , وهذا شأن الملوك العظام وهذا ما يقبله العقل والمنطق وأبى إلا أن يكونوا على دين الله وألا تأخذهم العزة بالاثم فقال للرسل فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) رفض سيدنا سليمان كما ترى المال لأن الله أتاه المال وخير من المال وزجر الرسل وأنذرهم بالحرب .

التوراة تقول أن سليمان قَبِلَ الهدية وأخذها وأكمل بها بناء بيت الرب وترك المرأة على كفرها حتى لم ينصحها أن تتبع إله إسرائيل ولا أن تترك الآلهة الاخرى التي كانت تعبدها وهذا لا يعقل في أمر نبي من عند الله أن تخرصه الرشوة وأن تكون النعمة التي وهبها الله له هي لمجرد إستدرار الهدايا والمنح وليس لنشر دين الله .

خامسًا: القرآن ذكر لنا أن ملكة سبأ بلقيس مع قومها كانوا يعبدون الشمس من دون الله .

التوراة لا تذكر لنا شئ عن ذلك .

سادسًا: الآيات القرآنية ترينا وتحكي لنا مدى عظمة مملكة سيدنا سليمان ومدى قوة أجناده من الجن والانس والطير وأنه طلب أن يشكل له عرشًا كعرشها قبل أن تأتي مسلمة مؤمنة كما أنبأه الله, وبالطبع كاتب التوراة لا فكرة عنده عن ذلك بل سليمان أصلا كافر وساجد للاوثان كما قال كاتب التوراة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت