فهرس الكتاب
ثانيًا: أنتم سببتم الله سبحانه وتعالى ورميتم رسله بالزنا والفحش والفسق والكفر والسرقة وهذه وحدها كافية لقتالكم لا للسلام عليكم أو تحيتكم على ما فعلتموه , بل إن بدأناكم بالسلام فنحن نوافقكم على ما أنتم فيه ونحن لا نرضى ذلك .
ثالثًا: إن لم نبداكم بالسلام فليس معناه أن نظلمكم أو نأخذ حقوقكم , بل إن العدل عندنا لازم وواجب مع النصراني أو غيره من الناس في كل المعاملات وهذا تحديد للعلاقة بيننا وبينكم في إطار معين .
ثم إن من العجب ان بولس يأمركم ألا تسلموا ولا تخالطوا ولا تأكلوا مع أي إنسان فيه الصفات التالية كما في الكرونثوس الأولى 5 عدد 11 هكذا: واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا. (SVD)
فإن هذا كما يقول بولس زانيًا أو طماعًا أو عابد وثن أو شتامًا أو سكيرًا أو خاطفًا فلا يجب عليك أن تؤاكله أو تخالطه ومن هذه المقاطعة بالطبع عدم السلام عليه فما بالك بالكافر والذي سب أنبياء الله ورسله هل تسلم عليه أو تخالطه ؟ أم أن سب الله وأنبيائه عندكم أهون من الزنا او السرقة أو الشتيمة حتى ؟ أليس من باب العقل أن ترفع الخشبة من عينك أولا ؟ إن بولس يأمركم بعدم مخالطة من يدعى زانيًا أو حتى طماعًا أو عابد وثن أو شتامًا أو سكيرًا أو خطافًا ولا تأكلوا مع هؤلاء أبدًا , هل هذا أفضل أم أننا لا نبدأكم بالسلام ؟؟ أين العقل أين الضمير أين من يدعون أنهم يفهمون ؟
وهاهو يسوع يأمر تلاميذه بأن يحثوا التراب بأرجلهم على من لم يؤمن برسالتهم له فيقول في مرقس 6عدد 11:
مرقس6عدد 11: وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم.الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة. (SVD)
هل تسمح لي أن أحثو التراب على وجهك لأنك لم تؤمن برسالة الرسول محمد e كما أمر يسوع تلاميذه أن يعفروا بالتراب وجه كل من لم يؤمن بهم ؟؟
ثم أنه أمرهم أثناء دعوتهم ألا يسلموا على أي شخص ولا يبدأوه بالسلام , هل من الأفضل ألا نبدأكم بالسلام أم ألا نسلم عليكم أبدا ؟
لوقا10عدد 4: لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا احذية ولا تسلموا على احد في الطريق. (SVD)