فهرس الكتاب
أقول يبدوا أن المنصرين إما أن الله أعمى بصيرتهم أو أنهم كذابين دجالين يحاولون التدليس وخداع الناس , فهل عميت أعين المنصر عن هذه النصوص الواردة في كتابه ؟؟ هل جهل المنصر هذه الأوامر اليسوعية التي تطفح منها العنصرية ؟
إذا كانت المسيحية تنادي بالمحبة وان البشر كلهم أخوة فكيف يتفق هذا مع ما جاء في الانجيل:"ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام. لأن من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة"[ رسالة يوحنا الثانية 1عدد 10
إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
مرة أخرى يقول النصارى لنا أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لعن الله اليهود والنصارى إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد مع أن اليهود والنصارى لم يفعلوا ذلك ولم يتخذوا من قبور أنبيائهم مساجد أو أماكن للعبادة وحتى لو حدث ذلك فهذا ليس مٌحَّرمًا عندنا وحقيقة حينما سمعت ذلك الكلام كدت أفقد الوعي من كثرة الضحك على كلام المنصرين الذين جاءوا يَدَّعون العلم في الاسلام وهم أجهل من الدواب في كتابهم وعقيدتهم فما بالك بالاسلام ؟ إن هؤلاء المساكين الظالمي أنفسهم من شدة ضلالهم فقدوا القدرة على إدراك ما حولهم وكل همهم أن يطعنوا في الاسلام فأصبحوا كالكلب الذي اشعلوا النار في ذيله فأخذ يعوي ويجري ويشعل النار في كل مكان وأول مكان يشعل فيه النار هو بيته , نسى النصارى أن كتابهم نفسه هو من يقول ذلك وإقرأ الفقرة التالية في إنجيل متى 23عدد 28-29 لتعلم من منا يجهل وجاء يدعي العلم متى23عدد 28: هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء واثماز. (29) ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تبنون قبور الانبياء وتزيّنون مدافن الصديقين. (SVD)
ما رأيكم هل إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد أم لم يفعلوا ؟؟
المشكلة أنهم يغضبون حينما لعنهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأنهم إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد , ولكن يسوع نفسه وعدهم بالويل والثبور وعظائم الامور فليس الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحده هو من توعدهم لأنهم إتخذوا قبور أنبيائهم مساجد إقرا لوقا 11عدد 47 وما بعده لوقا11عدد 47: ويل لكم لانكم تبنون قبور الانبياء وآباؤكم قتلوهم. (SVD) ( تابع باقي الفقرات )