وكما في قوله في يوحنا 16 عدد 4: ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .
وكما في رسالة يوحنا الأولى 2 عدد 5: ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الإنجيل . لا منذ الأزل .
ثالثا: قول يوحنا: ** وكان الكلمة الله ** وبعدين في 1 عدد 14 يقول لنا ** والكلمة صار جسدًا ** ...بيؤدي إلى القول أن الجسد هو الله ... وده حيجرنا لأن اللي ضرب وأتهان وأتجلد ومات على الصليب كان الإله وده باطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص... ومش حتطرق لده دلوقتى ... ولكن شيء كمان غريب نلاقيه من النص ده ....ان الكلمة أصبح لها كيان مستقل إلهي وده تصور شيطاني ... غير عقلانى بالمرة ... و ما يقبلهوش إلا وثني .
ولو كانت الكلمة هي الله زى ما في اعتقادكم ... وبعدين بقت الكلمة جسدًا ... فده بيعني تغير في صورة الإله ...والمشكلة أن الإنجيل بيقول أن الله لا يتغير ملاخي 3 عدد 6 ... مشكلة كبيرة جدا يعملها لنا النص ده ... يا مفهومك انت صح ... يا أما اللى أتقال في ملاخى صح ...
و الأشكال ما أنتهاش هنا ... لأن لسه عندنا معضلة كبيرة ... لازم نلاقى صيغة نقحم بيها الروح القدس في هذا الموضوع ... لأنها كمان لابد إن تكون في البدء ... ولابد تكون عند الله ,, و لابد تكون كمان هى الله !!!!!!!!!!!
وهل فعلا يوحنا كتب الكلام ده... ومين هو يوحنا أصلا اللى دايرة المعارف البريطانية أكدت انه مش يوحنا الحواري .. وانه كان من أتباع بولس وكتب أنجبله عشان يثبت مبدأ بولس .... ( و لكن دى قصة تانيه خالص مش مجالها دلوقتى ) .
النقطة الثالثة: و لاحظ كمان إن ( الكلمة) هنا لم تشير صراحة للسيد المسيح ... لأن ده كمان يحتاج إثبات ... لأنه لو سلمنا إن الكلمة تساوى الله ... فنحتاج إلى إثبات إن الكلمة تعنى المسيح عليه السلام ... وبعدين لا يوجد في الأناجيل الأربعة .. ولا الرسائل دليل واحد على إن المسيح أشار لنفسه بأنه الكلمة
والثلاثة الأناجيل الأولى المتوازية لم تشير بيها إليه قط على السنة الكتبة .. أو حكاية عن غيرهم . و شوفنا اللي قاله لوقا في بداية إنجيله:
1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة