فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 3529

خلينا نشوف بقه المعنى الحقيقي للكلمة ... و أبه المانع أن يكون يوحنا قصد بالكلمه نفس اللى قصده لوقا

لمل جه اللفظ في انجيل لوقا كان بنفس المعنى اللي جه في أسفار التوراة ... اى بمدلول الوحي .. أو الأمر الالهى ... أو الرسالة النبوية عند أنبياء العهد القديم ... والموضوع ماتعداش خالص المعنى ده ولم يشير بيها إلى مسيح الناصرة أو حتى اى مسيح آخر.

و هو نفس المدلول في ارميا في الإصحاح 10 و نصه:

اِسْمَعُوا الْكَلِمَةَ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا الرَّبُّ عَلَيْكُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ. 2هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَتَعَلَّمُوا طَرِيقَ الأُمَمِ وَمِنْ آيَاتِ السَّمَاوَاتِ لاَ تَرْتَعِبُوا لأَنَّ الأُمَمَ تَرْتَعِبُ مِنْهَا.

و معنى الكلمة هنا واضح .. ولا يحتاج لشرح .. و زى ده بالظبط قاله لوقا عن يوحنا المعمدان في 2 عدد 3:2 في ايام رئيس الكهنة حنان وقيافا كانت كلمة الله على يوحنا بن زكريا في البرية .

ناخد بعض النصوص من انجيل لوقا .. و كلها بتدل بوضوح على إن الكلمة هى وحى الله او الامر الالهى:

36 فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا قائلين ما هذه الكلمة .لانه بسلطان وقوة يامر الارواح النجسة فتخرج .

1 واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت .

7 لذلك لم احسب نفسي اهلا ان آتي اليك .لكن قل كلمة فيبرأ غلامي .

والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا

والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح

وحتى بولس كمان بيقول في اعمال الرسل:

4 وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف

وبيقول كمان:وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان

و من النصوص دي نشوف بوضوح إن الكلمة عند لوقا و بولس هي التعليم و الوحي و الأمر الالهى الصادر عن الله سبحانه و تعالى و المبلغ عن طريق نبي من عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت