فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 3529

فهل شذ اللي كتب انجيل يوحنا عن سياق الأناجيل التلاته و الرسائل و استخدم الكلمة ( لوجوس ) فى وصف المسيح عليه السلام .. وخدها عن مصادر أجنبية وهى الفلسفة اليونانية في جانبها الوثنى عشان يدسه في النصرانية .. لان المضمون عند فلاسفة اليونان زى الفيلسوف هيراقليطس إن اللوجوس او الكلمة هو العقل الالهى الضابط لحركة الموجودات و المهيمن على الكون ... وده اللى خده كاتب انجيل يوحنا كفكرة فلسفية ... واللى ما لهاش أى اصل دينى صحيح ... ولكنه تصور وثنى اضافه كاتب الانجيل ده عشان يزود الأمور تعقيد .

رابعا: خد بالك من النقطة دى بقى لأن فيها مصيبة ... خير ... لأ مش خير ... وأقولك ليه .. كام كلمة الله عندنا في النص ده ... أتنين ...

نشوف الترجمة الأنجليزى وهى حتورينا الموضوع إيه ... أول ترجمه هى

وبيوافقها كمان ترجمة العهد الجديد ترجمة أمريكية:

يقول الأب متى المسكين في شرحه لإنجيل يوحنا:"هنا كلمة (الله) جاءت في الأصل اليوناني غير معرفة بـ (الـ) ...، وحيث (الله) المعرف بـ (الـ) يحمل معنى الذات الكلية، أما الجملة الثانية فالقصد من قوله"وكان الكلمة الله"هو تعيين الجوهر أي طبيعة (الكلمة) ، أنها إلهية، ولا يقصد تعريف الكلمة أنه هو الله من جهة الذات."

وهنا يُحذَّر أن تقرأ (الله) معرفًا بـ (الـ) في"وكان الكلمة الله"، وإلا لا يكون فرق بين الكلمة والله، وبالتالي لا فرق بين الآب والابن،

وهذه هي بدعة سابيليوس الذي قال أنها مجرد أسماء،

في حين أن الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة، فالآب ليس هو الابن، ولا الابن هو الآب، وكل أقنوم له اختصاصه الإلهي،

كذلك فالله ليس هو الكلمة، والكلمة ليس هو الله الكلي"."

عشان نحل الأختلاف ده ونشوف مين صح ... نأصل الموضوع ونرجع للنص اليوناني حنلاقيه بيقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت