فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 3529

3-إرجاع أسماء الشخصيات الرئيسية في السفر إلى أصول بابلية أو عيلامية لا يعطى للسفر قيمه تاريخية دقيقة. ومن أمثلة هذه الاسماء أستير (= ربما اشتقت من أشتار آلهه البابلين) وهدسه (=ربما أشتقت من الكلمة البابلية حدشتو بمعنى عروس) ومردخاى (=ربما أشتقت الاسم من مردوخ الإله البابلى) وهامان (وهو اسم الإلة العيلامى همان)

غير أنه يمكن الرد على هذة الاعتراضات بالآتي:

أ- كون السفر تتخلله كلمات فارسية، هذا لا ينقص من قيمة السفر الذى تمت حوادته في بلاد فارس. ولا شك أن كاتب السفر يهودى تأثر وهو في السبى بلغة أهل بلاد السبى ونطق لغتهم، تمامًا تأثر موسى النبى بلسان أهل البادية في أرض مديان وهو اللسان العربى، فكتب فاتحة سفر أيوب (ص1، 2) وخاتمته (ص42) باللغه العربية التى كان يجيد نطقها وكتابتها لمعاشرته أهلها مده طويلة (=40 سنه) فى مديان.

ب- كون السفر خلا تمامًا من وجود أى أقتباس منه في أسفار العهد الجديد،هذا لا ينقص أيضًا من قيمته. فهناك غيرة أسفار أخرى من التوراه لم ترد اقتباسات منها في العهد الجديد. ومع ذلك نجد أن سفرًا من العهد القديم هو سفر المكابيين الثانى يقتبس من سفر إستير دليلًا على صحته. فقد تحدث كاتب المكابيين فى (دمك15: 37) عن الاحتفال بيومى الفوريم المذكور موعدها (=الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار) وطقسهما ووضعهما القومى فى (أس9: 15-32) على أن هذا العيد هو (يوم مردخاى) بحسب تعبير سفر المكابيين الثانى (2مك15: 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت