فهرس الكتاب
جـ- كون أن أسماء بعض الشخصيات الرئيسية في سفر إستير ترجع إلى أصول بابلية أو عيلامية، هذا لايقلل من صحة السفر أو قيمته التاريخيه فهناك أسماء أخرى غير هذة وردت في أسفار أخرى من الكتاب المقدس ترجع لأصول غير عبريه. ولم يجد اليهود غضاضة في ان يتسموا بأسماء غير يهودية. وعلى السبيل نذكر أسماء تيطس (=إسم رومانى) وتيموثاوس (=أسم يونانى) ومرقس (=اسم لاتينى) وصفنات فعنيح الذى هو يوسف (=اسم مصرى قديم) وموسى (=اسم مصرى) . ولا يمكن أن يقال أن وجود اسماء غير يهودية في سفر إستير يقلل من القيمة التاريخية للسفر، لانه من المؤكد والمحقق عند ثقات علماء الكتاب المقدس أن سفر إستير هو سفر تاريخى بكل معنى الكلمة، فهو يشير إلى تاريخية الحوادث التى يتحدث عنها ويؤيدها بتواريخ واضحة حسب التقويم الفارسى وهى مسجلة جميعها في الوثائق الرسمية والملكية. (انظر إس2: 16، 23 و3: 7, 12 و6: 1 و9: 1, 15 و10: 2) .
هذا وهناك ثمة براهين تاريخية ومدنية تؤكد صدق وقانونية سفر إستير كله بما فيه من أضافات يعتبرها الأرثوذكس والكاثوليك أنها قانونية وصحيحة, ونلخصها فيما يلى:
1-سفر إستير باللغة العبرية موجود في توراه اليهود. ويقع في القسم من التوراة الذى يسمى (كتوبيم) أى الكتب.
2-السفر وتتمته واردان في الترجمة السبعينية اليونانيه للتوراة التى تمت في مصر عام 280 ق.م .
3-السفر وتتمتة واردة في الترجمة الكاثوليكية اللاتينية المعتمدة المسماه (الفولجاتا) وايضا في الترجمات الأخرى القديمة كالقبطية والحبشية وغيرها. وأيضًا ورد في الترجمة العربية للكتاب المقدس الخاصة باليسوعيين.
4-علاقة هذا السفر وما ورد فيه من عيد الفوريم بما كتبه يوسيفوس المؤرخ اليهودى عن عيد الفوريم الذى كان يمارس في عصره، تدل دلالة أكيدة على صحة السفر.