فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 3529

أما الرجال المذكورين في الكتاب المقدس باسم"يشوع"فهم كثيرون، أما يشوع بن سيراخ فهو أحد حكماء اليهود ممن درسوا التوراة واختبروا الحكمه فكتب فيها. وقد قيل عنه أنه يشوع ابن سيراخ بن سمعون (=كتاب مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة ص236) . وقد كان كاتبًا مشهورًا مات أثناء السبي في بابل ودُفِنَ هناك.

ويتكون السفر من 51 أصحاحًا. قد كُتِبَ السفر على نهج وأسلوب سليمان الحكيم في أمثاله، غير أنه يضيف الكثير من المديح لأنبياء ملوك وكهنة وقادة بني إسرائيل وآبائهم الكبار تمجيدًا لأعمالهم وفضائلهم العظيمة.

وينقسم سفر يشوع إبن سيراخ إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

القسم الأول: ويشمل الاصحاحات من 431. وهذه كلها تضم الكثير من الحِكَم التي تأخذ طابع سفري الأمثال والحكمة لسليمان الحكيم. وهي حكم ونصائح ووصايا لنوعيات مختلفة من الناس للآباء وللأبناء وللرؤساء وللمرئوسين وللأغنياء وللفقراء.

القسم الثاني: ويشمل الإصحاحات من 44-50. وفي هذا القسم مجَّد الكاتِب أفاضِل الآباء والأنبياء والملوك والقادة والقضاة والكهنة من بني أسرائيل.

القسم الثالث: وهو الإصحاح الأخير من السفر الذي هو الإصحاح الواحد والخمسين. وفي هذا الأصحاح يختم الكاتب السفر بالصلاة للرب معترفًا بقدرته ومسبحًا له على جوده ورحمته.

و"سفر نبوة باروخ"باروخ كلمة عبرية معناها"مبارك". وقد ذكرت الكلمة في الكتاب المقدس إسمًا لثلاثة أشخاص كان أحدهم هو"باروخ"كاتِب السفر المعروف باسمه والذي نتحدث عنه الآن.

الأول هو"باروخ بن زباي"الذي ذكر عنه نحميا أنه رمم جزءًا من سور أورشليم (نح20:3) . وقد كان باروخ هذا من بين الرؤساء واللاويين والكهنة الذين ختموا على الميثاق الذي أقسم فيه الشعب كرجل واحد أن يسيروا في شريعة الله (نح6:10) .

أما الثاني فهو"باروخ ابن كلحوزة"وأبو معسيا الذي هو من رؤساء الشعب الذين عادوا بالقرعة للسكنى في مدينة أورشليم (نح5:11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت