فهرس الكتاب
أما كاتب هذا السفر فهور باروخ بن نيريل بن معسيا بن صدقيا بن حسديا بن حلقيا. وقد كتب سفر نبوته في بابل بعد السبي. وكان ذلك في السنة الخامسة في السابع من الشهر حين أخذ الكلدانيون أورشليم وأحرقوها بالنار. وقد نسب السفر إلى باروخ لأنه كتب الأصحاحات الخمسة الولى منه. أما الأصحاح السادس والأخير فقد كتبه إرميا لليهود الذين كان ملك بابل مزمعًا أن يسوقهم في السبي إلى بابل.
وباروخ كاتب السفر كان يعمل كاتبًا لإرميا النبي يكتب له ما يأمر بكتابته، وقد كان مخلصًا لأرميا. وعرف عنه أيضًا أنه كان نبيًا صدّيقًا، وقد اشترك الاثنان في الأتعاب والاضطهادات التي لقياها من يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا.
وقد كُتِبَ سفر باروخ أصلا بالغة العبرية. وكان معتبرًا أنه جزء مُكَمِّل لسفر أرميا، وقد تبقّى السفر مُتداولًا بالعِبرية. كما بقيت نسخته الأصلية مُتعارفة حتى القرن الثاني الميلادي حين ترجمها"تاودوسيون"إلى اللغة اليونانية. ومنذ ذلك الحين إختفت النسخة العبرانية ولم توجد.
هذا، ويمكن تقسيم السفر إلى قسمين:
القسم الأول: ويشمل الاصحاحات الخمسة الأولى التي كتبها باروخ النبى، ويشتمل هذا القسم على جزئين: