فهرس الكتاب
ب- عقيدة الثالوث الأقدس: وقد ألمح إلى هذه العقيدة في الإصحاح الرابع بقوله:"فإني في رجوت بالأزلي (يشير إلى الله الآب) خلاصكم، وحلَّت بي مسرى من لَدُنِ القدوس (يشير إلى الروح القدس) بالرحمة التي تؤتونها عمّا قليل من عند الأزلي مخلصكم (يقصد به الابن الكلمة المخلص وفادي البشر"(با22:4) .
القسم الثاني: وهو الإصحاح السادس والأخير المُعنون"رسالة إرميا النبي". ويتضمَّن الرسالة التي بعث بها أرميا بيد باروخ إلى اليهود الذين أزمع بابل أن يسبيهم ويسوقهم نظير أخوتهم إلى بابل. وفيها يوضح النبي فساد عبادة الأوثان ويحذرونهم من السجود للأصنام التي ليس لها نطق ولا حركة ولا روح قائلًا لهم عنها"إنها ليست بآلهة" (با14:6) . وفي الرسالة أيضًا يتبَّأ النبي عن أن السبي في بابل سوف يستمر"سبعة أجيال" (با2:6) أي سبعين سنة"وبعد ذلك أخرجكم من هناك بسلام."
ز"تتمة سفر دانيال"وهو مكمِّل لسفر دانيال الذي بين أيدينا، ويشمل بقية إصحاح 3، كما يضم إصحاحين آخرين هما 13 و14.
دانيال أو دانيئيل هو كلمة عبرية من مقطعين ومعناه"الله قضى". وقد أطلق هذا الإسم على عدة أشخاص ذكرهم الكتاب المقدس وكان أشهرهم"دانيال"النبي الذي كُتِبَ السفر المعروف باسمه.
أما دانيال صاحب السفر فهو دانيال النبي، واحد من الأنبياء الأربعة الكبار الذين هم إشعياء وإرميا وحزقيال ودانيال.
وقد كُتِبَ سفر دانيال كله باللغة العبرانية فيما عدا الجزء من (دا4:2 - 28:7) الذي كُتِبَ باللغة الكلدانية التي كان يجديها دانيال.
وتشتمل تتمة دانيال على هذه الإضافات:
1-تسبحة الثلاثة فتية القديسين، وتتكوَّن من 67 عددًا. وتقع في الإصحاح الثالث بين عدد 23 و24.
2-الاصحاح الثالث عشر، ويحتوي قصة سوسنة العفيفة.
3-الأصحاح الرابع عشر، ويحتوي قصَّتيّ الصنم بال والتنين.