فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 3529

الحمار يرد نبيا عن حماقته ؟؟ والله عجيبة

2بطرس2عدد16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. (SVD)

في النص السابق من رسالة بطرس الثانية 2عدد16 يتهم كاتب هذا الكتاب النبي بلعام بالحماقة وأن الحمار الأعجم قد ردع هذا النبي عن حماقته , وإن كانت الحمير عندهم أذكى وأحكم من الأنبياء فلماذا لا يأخذون وحيهم عن الحمير التي ترد النبي عن حماقته ؟ وعليه فيعتبر أن هذه الحمير هي حمير مقدسة تتكلم بالوحي لأن الرب هو من فتح فم الإتان لتنطق بصوت إنسان وأصل القصة كما أوردناها في سفر العدد الإصحاح الثاني والعشرين تقول أن ملاك الرب هو من فتح فم الإتان لتنطق وتردع نبي من أنبياء الله عن حماقته فما يفهم من النصوص أن هذه الحمير هي حمير يوحى لها وعندها من الحكمة ما يكفي أن تردع نبي عن حماقته , وإن كان هذا من طبع الحمير دون وحي من الرب فهذا لا يقبله إنسان على وجه الأرض أن يكون الحمير أذكى وأحكم من الأنبياء الذين يوحى لهم من عند الله وهي دابة لا تعقل وبطبعها لا تنطق بصوت البشر فيلزم حدوث معجزة من عند الرب كما يحكي لنا الكتاب وبما أنه ليس من طبع الحمير الحكمة أو النطق بها أو النطق بصوت بشري فهذا من فعل الرب ووحيه على بني الحمير وهذا ما يحكيه الكتاب إذًا فهو وحي من إله النصارى ما نطقت به الحمير فنصل هاهنا إلى نقطه مهمة غير أن بطرس سب النبي بلعام وإتهمه بالحماقة وأن الحمير تفهم أكثر من بلعام نصل إلى أن الحمير عند النصارى من الممكن أن يوحي لها ربهم فهي حمير مقدسة مبروكة والدليل الذي يدعم هذه الفكرة ويؤكدها هو ان ربهم قد إحتاج إلى حمار في أحد المرات لسبب غير معروف كما نقرأ في إنجيل مرقس الإصحاح11الفقرة 2-3

مرقس11عدد2: وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به. (3) وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج اليه.فللوقت يرسله الى هنا. (SVD)

فما أعظم شأن الحمير والجحوش في كتاب النصارى وليعقل هذه الأمور من أراد وليبررها من أراد ومن كان له أذنان للسمع فليسمع ومن كان له عقل فليعقل أو يلجأ إلى أحد الحمير الموحى لها أو من فصيلة إتان بلعام وبالتأكيد فهي فصيلة جيدة جدًا فوق أنه يمكنك أن تركبها فمن الممكن أن تسأل هذه الحمير عن النبوءات وعن أمر الوحي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت